الشيخ حسين بن جبر

500

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

وقيل أمر جبرئيل عليه السلام أن يتّخذ من صنم حديد في اليمن ، فذهب علي عليه السلام وكسره ، واتّخذ منه سيفين : مخدم ، وذا الفقار ، وطبعهما عمير الصيقل « 1 » . وقيل : صار إليه يوم بدر ، أخذه من العاص بن منبّه السهمي ، وقد قتله « 2 » . وقيل : كان من هدايا بلقيس إلى سليمان « 3 » . وقيل : أخذه من منبّه بن الحجّاج السهمي في غزاة بني المصطلق ، بعد أن قتله « 4 » . وقيل : كان سعف نخل ، نفث فيه النبي صلى الله عليه وآله ، فصار سيفاً . وقيل : صار إلى النبي صلى الله عليه وآله يوم بدر ، فأعطاه علياً عليه السلام ، ثمّ كان مع الحسن عليه السلام ، ثمّ مع الحسين عليه السلام ، إلى أن بلغ إلى المهدي عليه السلام . سئل الصادق عليه السلام : لِمَ سمّي ذو الفقار ؟ فقال عليه السلام : إنّما سمّي ذو الفقار ؛ لأنه ما ضرب به أمير المؤمنين عليه السلام أحداً إلّا افتقر في الدنيا من الحياة ، وفي الآخرة من الجنّة « 5 » . علّان الكليني ، رفعه إلى أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : إنّما سمّي سيف أمير المؤمنين عليه السلام ذو الفقار ؛ لأنّه كان في وسطه خطّة في طوله مشبّه بفقار الظهر « 6 » .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 206 ح 48 . ( 2 ) المستدرك للحاكم النيسابوري 2 : 129 . ( 3 ) نظم درر السمطين ص 121 . ( 4 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 1 : 486 . ( 5 ) علل الشرائع ص 160 ح 1 . ( 6 ) علل الشرائع ص 160 ح 2 .